الــمـــنــتـــقــمــــــــــة
ليست ضحية… بل ذاكرة حية لكل ما انكسر. امرأة صامتة تحمل في داخلها تاريخًا من الخذلان، تنتظر اللحظة المناسبة لتستعيد ما سُلب منها. حين تبدأ الحقيقة في الظهور، يتضح أن الانتقام لم يكن فعل غضب، بل خطة طويلة نُسجت بصبر وذكاء. في المنتقِمَة تختلط العدالة بالثأر، ويتحوّل الألم إلى قوة دافعة، ويصبح السؤال الحقيقي: هل الانتقام خلاص… أم بداية سقوط جديد؟
أبجد