الســــــرو الحـــزيـــــن
حين يعود الماضي ليطالب بحقه، لا يبقى شيء على حاله. قضية حب قديم، ووراثة معقّدة، وجريمة وقعت في ظلال شجرة سرو حزينة، حيث تختلط المشاعر بالشكوك، ويصبح الصمت أخطر من الكلام. في «السرو الحزين» يقودنا هيركيول بوارو إلى تحقيق لا يعتمد على الأدلة وحدها، بل على فهم النفوس، واكتشاف كيف يمكن للعاطفة أن تُضلّل العدالة، وكيف يتحول الإخلاص إلى سبب للهلاك.
أبجد